فوتوغرافيون عرب

المصور إبراهيم النجار: تصوير الحياة البرية، شغف لاينتهي

 

محور الحياة البرية  في التصوير الفوتوغرافي  يشمل تصوير جميع الكائنات بمختلف احجامها وانواعها التي تعيش على الفطرة فى بيئتها الطبيعية ولاينطبق ذلك على الحيوانات المنزلية والحيوانات تحت الأسر.

لماذا الحياة البرية؟

ويعد تصوير الحياة البرية من اصعب محاور التصوير  لما ينطوي عليه من  تحد كبير و اثارة وشغف  بلا حدود. فانت تقترب من الطبيعة البكر بكل نقائها ، مخاطرها روعة غروبها وشروقها . غرابة سلوك سكانها  . فى الحياة البرية . لاتتحكم كلية فى التكوين ولا توزع الادوار على ابطال المشهد كما فى بعض المحاور .في تصوير الحياة البرية عليك الانتظار طويلا فى ترقب مرهق حتى يتكون المشهد الذى حلمت بتصويره . وقد تضطر لاخذ مئات اللقطات اثناء تكون المشهد لانتقاء الاقرب الى رؤيتك لا حقا . الضوء الساطع وسط النهار وتشابك الاغصان امام الهدف من اكبر التحديات التى يقابلها مصور الحياة البرية فهى العدو الاول لعملية الفوكس .

في سفرك لا تفرط ابدا فى معداتك

 ضع فى حقيبة الظهر كاميراتك،عدساتك،بطاقات الذاكرة ،الحاسوب، الشواحن، وافلام وثائقية . ولا ترتضى أبدا بشحن اجزاء منهم فى حقيبة الامتعة.وكذلك اصطحب معك بطاقىة ويطاريات اضافية و قطرات للعين وبعض الادوية. تطورات المشهد فى الحياه البرية لا تتحمل رفاهية تبديل العدسات ولذلك يفضل ان تصطحب كاميرتين احدهما كروب . فى كل مره تأكد انك لم تنس نقل الكاميرا من اعدادات سابقة كانت معدة لظروف مختلفة حتى لا تعض اصابع الندم على لقطات لن تتكرر مره اخرى.

على عكس ما اشيع لا غنى للكاميرا الفل فريم فى الحياة البرية .العدسات البرايم الفاخره اكثر حدة وعمقا فى الالوان عن عدسات الزووم ولا يليق بها سوى كاميرات الفل فريم .الميجابيكسل الكبير له دور هام فى تصوير الحياه البرية بخلاف ما يدعون عكس ذلك فمصور الحياه البرية يحتاج الى مزيد من الاقتصاص لازالة اجسام دخيلة تنال من التكوين كرأس حيوان او قتحام طائر غير مرغوب فى تواجده داخل التأطير.

صور وحكايات

لقطات مختاره من قصة تراجيدية مؤثرة اسميتها  Tracking حيث قامت الشيتا الام بصيد صغير الغزال بعد ان هربت الام بحياتها وقامت باهدائه حيا الى اشبالها حيث تلاعبوا به وتدربوا عليه ثم مزقوه وافترسوه لاحقا، لكنها الحياه البريه الحقيقيه ترصد هكذا

لن تكون سعيد الحظ اذ اختارت الفهود تسلق سقف سياراتك ليس خوفا عليك وحسب لكن الاهم انك ستكون ماده دسمه لفوتغرافيا غيرك وعليك عدم الاتيان بأي حركه تستفز الحيوان بينما الاخر يستمتع بالمشهد ويرصده . وقد كان من نصيبي هذه المره ان اكون انا ذلك الاخر

من تعاليم المحميات المشدده عدم الترجل من سيارة السفاري من اجل السلامة على بحيرة ناكورو اغرانى مشهد الفلامنجو واحببت زوايا معينة ترجلت رغما عني واستغرقت فى الابتعاد عن السيارة حتى بدأ المرشد يصيح بافالو بافلو وانا اشيح بيدي لا اريد سماعه واذ بقطيع البافالو يمضي نحوي وهو حيوان فتاك يفتك بالاسود اذا فلت من قبضتها هرولت مسرعا مع معداتي ولقطات طائر الفلامنجو وعليهم سرب البجع هدية من الطبيعة .الغريب إصراري رغم المخاطرة وانا اتقهقر  على ان  أنال من احد البافالو

المشهد من عبور حيوانات النو لنهر مارا بين تنزانيا وكينيا فى الهجرة الكبرى لموسم 2017 يحرص مصورى الحياة البرية من كل ارجاء العالم حضوره ويعتبر بمثابة كاس العالم للحياة البرية

المشهد من الصباح الباكر حيث روعة الطبيعه البكر والحيوانات تبداء للتو نشاطها

 وتبقى روح المغامرة والمتعة في ملاحقة هذه الحيوانات فلولاها لما كانت هذه اللقطات.

اضغط هنا لأضافه تعليق

يجب ان تكون مسجلاً لكي تقوم بإضافة تعليق أدخل الان

أكتب تعليق

إلى الأعلى

Send this to a friend