ما وراء الصورة

المصور السوري رامي السعدي حكايتي مع شيخ الدين الجليل

لعل أصعب اللقطات تكون حين يتعلق الأمر بشيخ دين جليل لا يكترث لموضوعك الفوتوغرافي, وسواء عنده إن نجحت بإخراج صورتك بشكل جيد، أم لم تنجح.. وحين يكون أيضا من غير اللائق أن تطلب منه أخذ وضعية معيّنة مناسبة أمام عدسة كاميرتك (حتى تكون الصورة أفضل)! أربكني هذا الأمر وجعل الكاميرة ملتصقة بيدي أينما ذهبت خوفاً أن تضيع مني تلك اللقطة ، فلا ينفع حينها ندم، ولا يسعفني شيء لرؤيتها مجدداً، سوى طبعتها بذاكرتي غير القابلة للإخراج.. لحسن حظي أني مررت بهيبة ووقار عارمين، عندما رأيته يرنو صوبي، وعلى الفور صوبت عدستي نحوه، وباشرت عملية التقاط الصور، محاولاً أخذ أكبر قدر ممكن منها، لإتاحة مجال انتقاء الأفضل أمامي لاحقا.. بعد أن انتهيت استأذنته بنشرها، وكرما منه سمح لي بذلك.

هكذا كانت قصة الصورة التي عملت على إعادة صياغتها بقالب يناسب موضوع العمل، ويحفز المشاهد على تفقد جميع جوانبه، وبعث التساؤل والاستفهام والتعجب في نفسه، فالعمل الواضح غير المعقد يمل منه المشاهد ولا يجد حاجة في العودة إليه.. _المعدات التي استخدمتها لإخراج الصورة.. Nikon D5100 lens 18-200mm والأهم هو الفكرة والقدرة على صياغتها وتنفيذها مستخدما الفوتوشوب فقط.. وأعتقد أني وفّقت بذلك والحمد لله.. هذه القصة الموجزة لهذه الصورة التي التقطتها بمحافظتي الغالية السويداء.. رحلة روح..



التعليقات

اضغط هنا لأضافه تعليق

يجب ان تكون مسجلاً لكي تقوم بإضافة تعليق أدخل الان

أكتب تعليق

إلى الأعلى

Send this to a friend