فوتوغرافيون عرب

المصور العراقي مهند السوداني : “التطور خلق لنا قناعة جديدة ووعياَ رفيعاَ لتذوق العمل الفني”

مهند السوداني

مهند السوداني

في عام  2001 بدات كمصور بسيط  بعمر 14عاما ..أما بدايتي الحقيقية فكانت بعد تخرجي من الجامعة في عام 2009 ،و كانت اول كاميرا عزيزة على عيني من ماركة Valla . وهي كاميرا فلمية روسية الصنع . وبما ان الكاميرات الفيلمية ميكانيكية في التعامل والاستخدام أصبحت هي المعلم الأول لي من خلال التجارب في التصوير اليدوي  manual وبعدها عملت في مختبر لتحميض الافلام الفوتغرافية وطبعها  مما اضاف لي الدقة في المهنية في مجال التصوير، وبمرور الزمن ومواكبة التطور ودخول العالم الرقمي الديجتال تغيرت الرؤية الفنية من خلال المطالعة والمتابعة والتمرين والجدية في العمل من اجل صناعة واخراج عمل فني فوتغرافي جيد .

ظروف الحياة القاسية هي المؤثرالاول  في أعمالي الفوتوغرافية و كذلك متابعة الاعمال العالمية للفنانين التشكيليين اضافة الى بعض الكتب الأدبية و الشعرية  و إعمال المصورين المميزين جميعها اثرت رؤيتي الفوتوغرافرية.

أما بالنسبة لمحوري المفضل فهو تصوير حياة الناس لأني اتعايش معهم يوميا في بيئتي وهو قريب لإحساسي  ، وكذلك محور الحياة الصامتة  لانه يستحق ان تخلد اشياء قبل انقراضها  واعتبره مدرسة ممتعة وجميلة  ، اضافة الى  المحور المفاهيمي  الذي يسمح لك بان تطلق العنان لمخيلتك .

من خلال التجربة توصلت الى قناعة أن التذوق الفني والتغذية البصرية والمطالعة والمتابعة جميعها تساهم في توسيع الرؤية عند خلق فكرة ما تعكس حالة المشهد وما يدور فيه من إحداث ومؤثرات نفسية لها ارتباط بالمكون وعلاقته بالمكونات وتناغم الضوء مع الظل  وجماليات الألوان .

أنا ممن يؤمنون بأن كل شئ في الحياة له طبيعته الخاصة وظرف معين  ولكي تتمكن من المشهد المراد تصويره  فانك حتما بحاجة إلى تخطيط ودراسة وتجربة قبل تنفيذ العمل .

لقد خلق التطور لدى المتلقي قناعة جديدة و وعيا رفيعا في التذوق بالعمل الفني وكذلك أتاح لنا مساحة جديدة و واسعة في طرح الخيال والتفنن في جماليات الصورة الفوتغرافية وكذلك  التحكم بنسب اللون والتوازن في الضوء والظل ودقة الصورة وهذا كله  يساهم في نجاح العمل واخراجه بصيغة افضل.

حرصت من خلال أعمالي على توثيق حياة المستضعفين والبسطاء الكادحين وما يعانونه في معيشتهم بصدق بكل ما فيها من ثقافات وعادات وتقاليد أصيلة تستحق أن تخلد لأنهم يقدرون الحياة بثمن عنائها وجمالها .و التمرد على ذلك ، هو الوحيد الذي يعالج الظروف ويحرر الحياة من كل شئ حتى تظهر الحقيقة الإنسانية بشكل جمالي خالي من التناقضات .

منذ بداية مشواري في فن التصوير الفوتوغرافي وحتى الان نلت العديد من الجوائز أذكرمنها:

الجائزة الذهبية في مسابقة الجمعية العراقية للتصوير معرض41

الجائزة الذهبية في جمعية الإبداع  الفوتغرافي مسابقة العنف ضد المرأة

جائزة المركز الثالث في وكالة فرات انيوز

جائزة لجنة التحكيم في مسابقة كولي كروب مسابقة كيف ترى الحياة بعدستك

ومشاركات مختلفة محلية ودولية وعالمية

أخيرا اود أن اقدم نصيحة متواضعة الى كل مبتدئ في مجال الفوتوغراف وهي أن يؤمن بما يمتلك من معدات وان يتذوق الحياة ويشاهدها بجمال صادق ، القراءة ، المتابعة ، المطالعة ، تغذية البصر ، التفكير ، التمرين والتجربة ومواكبة الإعمال المميزة وكذلك مخالطة المصورين المحترفين .

من أعمال المصور مهند السوداني

بعدسة مهند السوداني

بعدسة مهند السوداني

بعدسة مهند السوداني

3

بعدسة مهند السوداني

بعدسة مهند السوداني

بعدسة مهند السوداني

بعدسة مهند السوداني

بعدسة مهند السوداني

بعدسة مهند السوداني

بعدسة مهند السوداني

بعدسة مهند السوداني

بعدسة مهند السوداني

إلى الأعلى

Send this to a friend