ما وراء الصورة

المصور الفلسطيني ابراهيم أبو مزنة وحكاية طائر القليعي

قليعي اسود الذيل صورة من مئات الصور ,صورة قالوا لي لن تتمكن من تصويرها الا بعدسة مختصة وكاميرا سريعة الشتر , لكن انا الذي امتلكه كاميرا canon 600d وعدسة 55-250 , عشقي للطبيعة جعلني مهتم بتصوير الطيور والبحث في سلوكها ، وها هو القليعي ، في قائمتي . الصوره هيه للقليعي وهو في السماء فارد جناحيه . كانت اول مشكلاتي هي كيفية الاقتراب من هذا الطائر بدون ازعاجه وبدون ان  يبتعد عني وبدون اخافته ..كنت في البداية  اقترب  حتى اصل لدرجة الازعاج  ويطير القليعي ويبتعد ووجدت انه يجب ان اصاحب هذا الطائر وأغرية  بصحبتي  ليتعود علي ..فبدأت ببناء بيت صغير لأختبئ فيه و وضعت بعض الاجسام في المكان ليتعود عليها وقمت بجمع الطعام له ووضعه في مكان عالي وقريب مني الطعام هو انواع من الجنادب والحشرات التي اصطادها طبعا طازجة  و حية , واضعها  في المكان المخصص.. وكنت ابقى في هذا المكان من الصباح حتى الظهيرة ومن العصر حتى غروب الشمس لفترة طويلة على هذه الحال. وفي يوم من الايام كانت تحضر الطعام لصغارها وقبل وصولها للعش ترتفع في السماء وتحوم وتلتف حول العش لتكشف اذا كان احد قريبا من عشها ثم تهبط لتطعم صغارها ..فانتهزت الفرصة وقمت بالتقاط هذه الصورة..

المعدات المستخدمه كاميرا canon 600d وعدسه 55-250 ترايبود الاعدادات سرعه الشتر:2500 الايزو:200 فتحه العدسه:5,6



التعليقات

إلى الأعلى

Send this to a friend