حاتم موسى ، المصور الفلسطيني في وكالة الاسوشيتدبرس، يعود الى حمل كاميرته باصرار أكبر رغم اصابته الخطيرة التي تعرض لها اثناء تأديته عمله..  عاد ليكمل رسالته ولينقل  للعالم اجمع من خلال عدسته معاناة الشعب الفلسطيني من جراء الاحتلال و الحصار و الحروب .يقول المصور حاتم موسى في اتصال خاص من موقع عرب بكس :

” التقاط الصور 11358871_10153282129692829_266501954_nاثناء الحرب هو عبارة عن الذهاب الى الموت بقدميك والمعاناة الكبرى هي انني لا أستطيع الاطمئنان في وقت الحرب على أولادي وزوجتي وأهلي ولااعرف اخبارهم او معاناتهم وعدم وجودي بجانب اولادي اثناء الحرب لأخدهم في حضني للتخفيف من خوفهم وأشعرهم بالامان والمعاناة الكبرى عندما يكون بين الجرحى والشهادات أطفال وكبار السن والنساء”

حاتم موسى لايزال يذكر حادث الانفجار الذي تعرض له خلال أداء عمله في مدينة بيت لاهيا شمال قطاع غزة، الذي بترت على إثره ساقه اليمنى وتأثرت ساقه اليسرى، وأصيب في شتى أنحاء جسده، مما أدى لمروره برحلة علاج طويلة، بدأت من غزة، وانتهت في الداخل المحتل.

“الاصابه كانت بتاريخ 13/8/2014 يوم الأربعاء الساعة العاشرة صباحا اتصل بي زميلي سيموني في الصباح وقال لي نريد ان نذهب ونعمل قصة عن مخلفات الاحتلال من الصواريخ التي لم تنفجر وذهبنا الى مكان الحدث في بيت لاهيا شمال قطاع غزه وانتظرنا خبير المتفجرات و عندما حضر اخد يشرح عن الصواريخ وأنواعها فجأة حدث انفجار كبير، ورأيت وميضاً أبيض قذفني على بعد مترين على الأرض، وغبت عن الوعي للحظات، استجمعتُ قواي ورأيت الجثث من حولي، ومن ضمنهم زميلي الصحافي، علي أبو عفش، الذي كان يؤدي عمله في الترجمة .. وبعدها صرت اصرخ واطلب النجدة ودخان الصواريخ يدخل بجسدي ولم يستطيع احد ان يتقدم لمد يد العون من هول المنظر ومن الصواريخ التي كانت تنفجر واحد تلو الاخر ..وبعدها بدأت بالزحف للخلف قدر المستطاع حتى أصل للشارع عَل احدا يساعدني وبالفعل جاء رجل لا اعلم من أين وقام الشاب بحملي ووضعني في السيارة وذهب بي الى مستشفى كمال عدوان وعندما شاهدني الدكاتره قاموا بعمل إسعافات أوليه ومن ثم نقلوني الي مستشفى الشفاء وأجريت لي عدت عمليات وبعد ذلك تم تحويلي الى مستشفى في الاراضي المحتلة وانا في الطريق توقف قلبي أكثر من مره اخرى وضربت بالكهرباء وعدت الى الحياة اجريت لي عدت عمليات وأمضيت مده شهر وعشرين يوم وانا في غيبوبه تامةوبعدها استيقظت ووجدت ان قدمي اليمنى قد بترت بسبب الغنغرينا نتيجة المواد السامة التي تحتوي عليها الصواريخ التي تطلقها قوات الاحتلال على غزة وقدمي اليسرى بها عدت إصابات وفي بطني فراغ كبير وبعد ذلك تم عمليات زراعه في بطني وقدمي اليسرى من فخذي وعندما تحسنت جراحي تم تحويلي الى مركز تأهيلي وقضيت هناك حوالي ثلاثه أشهر لتمريني وتدريبي ع السير مره اخرى ووضعت لنفسي تحديا باني سأقاوم رغم الالم والجراح لأعود لحياتي الطبيعية لا شي يؤثر على عملي كصحفي طالما العزيمه موجوده سواء بترت قدمي او على كرسي لا يهم فالصحافي بدمي الاصابه لم تضف لي الا عزيمة واصرارا على إكمال مشواري الصحفي لان الصحافة روحي وعقلي قال تعالى (رب ضارة نافعة).

و كل ما اتمناه اليوم هو ان اتماثل الى الشفاء التام وعودتي الى عملي في التصوير بشكل جديد ومتطور ونوع اخر، فنحن أصحاب رسالة يجب أن تصل بغض النظر عن الظروف التي نمر بها”.

 المصور حاتم موسى مع زوجته واولاده

المصور حاتم موسى مع زوجته واولاده

 حاتم موسى

حاتم موسى

حاتم موسى

حاتم موسى

 حاتم موسى

حاتم موسى

 حاتم موسى

حاتم موسى

 حاتم موسى

حاتم موسى

 حاتم موسى

حاتم موسى



التعليقات

أشترك الان في موقع عرب بكس مجاناً 

اكثر من 50 درس لتعلم اساسيات التصوير وتعديل الصور
امكانية المشاركة بجميع مسابقات الموقع
الحصول على اهم الاخبار اول بأول
ســــجل الان
أغلاق النافذة

Send this to friend