Uncategorized

المصور المغربي عبد الرحمان الكارح: “المعالجة إذا زادت عن حدها أصبحت تعديلا لواقع ما كنا نحس به أثناء إلتقاط الصورة”

عبد الرحمان الكارح

 

عبد الرحمان الكارح من مواليد 1956 بالرباط عاصمة المملكة المغربية ، مفتش في التخطيط التربوي واقتصاد التربية ، درَّسْتُ الرياضيات لفترة والتحقت بمديرية الاتصال بالمصالح المركزية لإدارة التربية والتعليم ،اضافة الى ذلك عضو فريق عمل فرع المغرب لاتحاد المصورين العرب.   البداية كانت مند الصغر أمام واجهات استديوهات التصوير المتواجدة بالمدينة ، كانت مخيلتي تسبح بي تسبر أغوار الصور المعروضة ، كانت أولى ضغطة زر القمرة بداية سبعينيات القرن الماضي لامست الياشيكا و الأغفا والكوداك المدمجة بتصوير الأصدقاء والعائلة … امتلكت أول قمرة كانون احترافية سنة 1978 ، بدأت لوحدي دون موجه إلى أن لاقتني الأقدار بمحترف في المجال وضعني على السكة وكان يمدني بتوجيهات، إرشادات، كتب ومجلات مختصة إنه السيد ميخييل ناشف مصور لبناني مقيم بالمغرب رحمه الله حيا كان أم في دار البقاء . إلى جانب هذا أتاحت لي فترة الإقامة في الديار الفرنسية

المصور عبد الرحمان الكارح

المصور عبد الرحمان الكارح

لدراستي الجامعية هناك فرصة الاطلاع على أعمال مصورين محترفين عبر زياراتي للمعارض ولقاءاتي بالممارسين هناك . لم تكن الأمور كما هي عليه الآن مع الشبكة العنكبوتية ،فرص اللقاء مع المصورين الجادين كانت ضئيلة ،التحقت بالجمعية المغربية لفن التصوير AMAP المؤسسة سنة 1988 ،شاركت في مسابقة سنوية كانت تنظمها ، لن أصف لكم اغتباطي وأنا ارى صورة لي معلقة بين صور المشاركين خصوصا أن هذه الأعمال جابت عدة مدن في المملكة وكانت تلك أول مرة أعرض فيها . تلاها في بداية التسعينات معرض فردي بالدار البيضاء تم مؤخرا معرض جماعي بتونس جمعني بإخوة عرب التقيت بهم أثناء المهرجان الدولي الثاني بمدينة شفشاون المغربية . إلى جانب ما أسلفت ، عبد ربه : مدرس لمادة التصوير بأحد المعاهد العليا للسمعي بصري بالمغرب ؛ عضو مؤسس لجمعية مغرب الصورة وأمين مالها لفترة ؛ عضو مؤسس للجمعية المغربية للصورة وكاتبها العام ؛ عضو فريق عمل فرع المغرب لاتحاد؛ ؛ جائزة أحسن عمل بمهرجان السينما بالعراق ، نشرت بعض أعمالي في كتاب ” مائة مصور عربي ” الذي أصدرته مؤسسة عرب بكس.. من بين التجارب التي أغنت مسيرتي بمعية الآلة ، التصوير الصحافي وهو تجربة مكنتني من التعامل مع مواقف ومواضيع متنوعة للظفر بلقطة تتحدى الموقف وتعكس الحدث بأمانة ,وعلمتني أن أقرأ الفضاء المحيط وأجس نبض حركيته واستباقها للضغط على الزر في الوقت المناسب إن لم أقل في الهنيهة المناسبة . ليست لي أفضلية لمحور دون غيره ،أتعامل مع المادة الفوتوغرافية كما أراها لصياغتها في قالب يتوافق حسب المستطاع مع المحور الذي تخل في خانته هذا مع أفضلية لمحوري المفاهيمي والتجريدي ، الأول لكونه يحرك مخيلتي وذاكرتي ومخزوني الفكري والثقافي للخروج من الصورة النمطية التقليدية ، والثاني لاعتماده البساطة الثاقبة في تكوين عمل فني مجرد من الشوائب يشد الناظر إليه . المعالجة المعلوماتية مرحلة ضرورية وامتداد لمشروع الصورة الصورة ، وهنا وجب التمييز بينها وبين التعديل، المعالجة إذا زادت عن حدها أصبحت تعديلا لواقع ما كنا نحس به أثناء إلتقاط الصورة . الصورة الناجحة أو المتميزة في نظري هي تلك المتوازنة التعريض ،المتجانسة التكوين ، المتكاملة العناصر، المحكمة المعالجة ، الحاملة لفكرة ورسالة تشد المتلقي إليها وتداعب بصره smile emoticon  مجال التصوير مجال خصب وشاسع ومن العبث الادعاء بالإلمام بكل جوانبه لسبب بسيط هو أن الخالق لم يهبنا من العلم إلا قليلا وعلى قلته ففيه الخير والبركة … وإن سمحت لنفسي لأبدي نصيحة للمبتدئين في هذا النسق التعبيري الراقي سأقول : تمكنوا من تقنيات التعريض ومما تتيحه لكم الآلة ، اطلعوا على أساسيات التكوين ، تحسسوا الضوء واستمتعوا بالتقاط صور تناجيكم وتطرب المتلقي … عدا ذلك فستكون أعمالكم مجرد بقعة من الضوء مشبعة الضوء أو معتمة غير متناسقة الخطوط و الكتل والألوان لا أقل ولا أكثر

[divider]من أعمال المصور عبد الرحمان الكارح[/divider]

عبد الرحمان الكارح

عبد الرحمان الكارح

عبد الرحمان الكارح

عبد الرحمان الكارح

عبد الرحمان الكارح

عبد الرحمان الكارح

عبد الرحمان الكارح

عبد الرحمان الكارح

عبد الرحمان الكارح

عبد الرحمان الكارح

عبد الرحمان الكارح

عبد الرحمان الكارح

إلى الأعلى

Send this to a friend