كان اول دخول للمرأة العربية في عالم التصوير الفوتوغرافي في عام عام 1920 من المصورة اللبنانية ” كريمة عبود ” حيث يمكن اعتبار كريمة عبود أول أمرأه في العالم العربي تعمل كمصورة فوتغرافية.حيث أن التصوير كان حصرا على الرجال في أواخر القرن التاسع عشر. وذلك أمر طبيعي في تلك الحقبة من مبدأ عدم الظهور أمام الغرباء و لبس المرأة للخمار والنقاب من قبل الديانتين الاسلامية والمسيحية. كريمة عبود كانت ابنة لعائلة لبنانية من جذور فلسطينية ولدت في فلسطين ثم انتقلت مع عائلتها الى مدينة الناصرة في منتصف خمسينيات القرن التاسع عشر كان والدها مبشرا للفكر الانجيلي وفي بداية حياتهم في هذه المدينة الجديدة اهدى والدها اليها كاميرا فوتوغرافية مما اثرت فيها هذه الهدية واسرت بحب الفوتوغراف اناذاك وبدأت بتصوير العائلة ومنطاق ما حولها ” بيت لحم ” وتعلمت التحميض من ما تملكه من افلامها الخاصة . في بداية عام 1920 بدأت كريمة بالعمل بالتصوير الفوتغرافي في منزلها للنساء والاطفال. ثم انتقلت الى تصوير الاعراس والاحتفال. وفي بداية عام 1930 اصبحت تملك استوديو للتصوير في مدينة الناصره وتعمل به كمحترفة. ازدهر عملها بعد انتقال المصور فاضل سبا الى منطقة اخر. وأصبح الجميع يقصدها لما تتميز به صورها من اتقان. مع بداية حرب 1948 صعب على الباحثين معرفة ماحدث لها سواء كانت موجودة في بيت لحم ام انها انتقلت للناصره . اعمالها كانت مختفية لمدة 50 سنة حتى عام 2006 عندما قام مجمع اثار اسرائيلي بوضع اعلان في الجريدة العربية في فلسطين يسأل عن معلومات للمصورة كريمة عبود . كان لديه مجموعه من 400 صوره موقعة باسم كريمة عبود مصور شمس. قام الباحث احمد مروت بالاتصال به ولكنه لم يستطع الحصول على معلومات عن كيفية حصوله على الصور. تميزت صورها عن هؤلاء المصورين الذين عاشو نفس الحقبة الزمنية التي عاشتها, فبينما كانو يهتمون بتصوير المقدسات والأثار كانت هي تسلط الضوء على النساء والاطفال والعائلة في محاوله قد تكون مقصوده او غير مقصوده لتوثيق ماأهمله المستشرقون الاوربيون.

[symple_divider style=”solid” margin_top=”” margin_bottom=””]

Karimeh_Abbud



التعليقات

أشترك الان في موقع عرب بكس مجاناً 

اكثر من 50 درس لتعلم اساسيات التصوير وتعديل الصور
امكانية المشاركة بجميع مسابقات الموقع
الحصول على اهم الاخبار اول بأول
ســــجل الان
أغلاق النافذة

Send this to friend