فوتوغرافيون عرب

عالم المجرات والسُدُم بعدسة المصور الفلكي أنس البني

1 –  حدثنا عن بداياتك، كيف ومتى كان دخولك الى عالم التصوير؟

بدايتي مع التصوير متواضعة جداً، كان ذلك منذ أكثر من إثني عشر عاما في المملكة العربية السعودية. بحكم طبيعة عملي في مجال التصميم والإعلان، تطلّب ذلك مني في كثير من الأحيان التقاط الصور الفوتوغرافية، مما قادني للدخول إلى عالم تصوير المنتجات والأطعمة، أحببت هذا المجال فهو لم يكن متوفراً بشكل احترافي في المدينة المنورة حيث كنت أعمل، وبإمكانيات شبه معدومة تمكنت من إثبات وجودي في الساحة ليصبح التصوير واحدة من أهم الخدمات التي كنت اقدمها كمصمم، ولكني لم امتلك كاميرتي الخاصة آنذاك، بل كنت أصور بكاميرا صديقي أحياناً أو باستعارة كاميرا أحد زبائني وهو واحد من أكبر استديوهات التصوير في المدينة في وقتها، انتقلت بعد مدة للعمل في الإمارات لأتمكن بعد سنتين من شراء كاميرتي الأولى. للأسف لم اتمكن من الاستمرار في هذا المجال واضطررت للتخلي عنه لأسباب صحية، بعدها بمدة بدأتُ رحلتي مع التصوير الفلكي.

2 – بلا شك التصوير الفلكي هو محور يتخصص فيه قلة من المصورين، فما الذي حفزك على الدخول في مضماره؟

لطالما أسرني علم الفلك والفضاء ومنذ نعومة أظفاري، عندما كان يسألني أحدهم ماذا تريد أن تصبح حين تكبر، كان جوابي دائماً: رائد فضاء، طبعاً دارت الأيام وتلاشى هذا الحلم إلا أن شغفي بهذا العلم أبداً لم ينطفئ.

في الحقيقة لم يكن التصوير الفلكي في بالي نهائياً عندما استجمعت شجاعتي بعد جدل طويل مع نفسي، وخرجت مع UAE Astronomy Group في إحدى رحلاتهم المخصصة للعامة، وهي مجموعة وجدتها صدفة على الانترنت، حيث التقيت بعض الأعضاء – والذين أصبحوا من أعز أصدقائي فيما بعد – ممن أحضروا بعض معداتهم لاطلاع الحاضرين على ما يمكن فعله بين تصوير ومشاهدة. كان أحدهم يقوم بشرح مبسط بينما يقوم بتجهيز معداته للعمل، ولأول مرة في حياتي، كنت أنظر إلى كوكب زحل من خلال تلسكوبه البالغ قطره 11 إنش، فيما عضو آخر كان يستخدم كاميرا رقمية عادية مركبة على تلسكوبه ليلتقط صور لمجرة أندروميدا، وهي أقرب مجرة إلينا، وكنا نشاهد هذا بشكل حي على شاشة الكاميرا.

صدقاً … لم أصدق عيناي، كنت مأخوذاً تماماً بما شاهدت، أحدث ذلك صدمة وهزة عنيفة في داخلي، حلمي الكبير لم يمت، صحيح أني لم أتمكن من الوصول إلى الفضاء، ولكني اكتشفت لأول مرة يومها، أنه بإمكاني جلب الفضاء كله إليّ، ثم لتبدأ بعدها رحلة تقارب الستة أشهر من القراءة النهمة والبحث المكثف عن هذا الموضوع لدرجة منعتني حتى من النوم في كتير من الليالي.

3 – قد يكون تصوير درب التبانة شائعاً كثيراً، لكن تصوير السدم والأجرام السماوية الأخرى حتماً يحتاج الى دراسة ومعرفة أكثر تخصصا، ما هي الخلفية أو المعرفة العلمية اللازمة لممارسة هذا النوع من التصوير؟

فعلاً، انتشر تصوير درب التبانة وبشكل واسع في الآونة الأخيرة حيث ساعد التطور الكبير في إمكانيات الكاميرات وبرامج معالجة الصور على هذا الانتشار، هذا النوع من الصور. “Milky Way Landscaping” مختلف بعض الشيء عن التصوير الفلكي “AstroPhotography”، من حيث المعدات وتقنيات الالتقاط والمعالجة والتخريج. شخصياً لا أعتقد ان الدخول لهذا المجال يحتاج لأيّ خلفية أو معرفة مسبقة، ولكن بلا شك يمكنها أن تساعد، فكمية المعلومات الواجب دراستها وتعلمها هائلة، بدءاَ من أنواع التلسكوبات ومواصفاتها وإمكانياتها وطريقة عملها والعمل عليها، ثم القواعد المتحركة التي يوضع عليها التلسكوب وعمليات المعايرة الدقيقة عليها، ومروراً بأنواع الكاميرات ومواصفاتها وملائمتها للتلسكوب المستعمل والقطع والاكسسوارات اللازمة لوصل الكاميرا بالتلسكوب على البعد الصحيح. كل هذا يحتاج قطعاً معرفة بعلوم الرياضيات والبصريات والفيزياء والفضاء، بالإضافة إلى معرفة استخدام الكاميرا والحاسب الآلي والبرامج اللازمة للتشغيل والمعالجة. الرائع في أيامنا هذه أن كل شيء أصبح متوفراً على الإنترنت، الموضوع يحتاج إلى جَلَد وصبر فهو موضوع واسع ومتشعب جداً، بالإضافة إلى التكلفة العالية.

4 – هل المنطقة العربية بظروفها المناخية تلائم هذا النوع من التصوير، وهل هناك تقويم أو فترات محددة حسب الفصول لمتابعة نجم معين او جرم سماوي وماهي أشهر هذه السدم والاجرام التي يمكن التقاطها؟

التصوير الفلكي من أي مكان في العالم لا يخلو من التحديات وكل ظرف يأتي بتحدياته الخاصة، في منطقتنا العربية تختلف التحديات على حسب البلد والمكان، على سبيل المثال، أنا متواجد في الإمارات العربية المتحدة، حالة الطقس ودرجات الحرارة المرتفعة هي العائق الرئيسي على مدار السنة، ولذلك ينحصر ما نسميه بـ”الموسم” من شهر أكتوبر (تشرين الأول) وحتى بداية شهر مايو (أيار) طبعاً هذا مرتبط بدرجات الحرارة بشكل أساسي فمع ارتفاع الحرارة يستحيل التقاط الصور الفلكية حيث تتسبب الحرارة المرتفعة   بظاهرة تراقص الصورة، هذه الظاهرة نراها بشكل واضح في أيام الصيف فوق إسفلت الشوارع أو فوق منبع للحرارة ، وبطبيعة الحال الكل مرتبط بعمله ولذلك تتقلص نافذة التصوير إلى ليلتي عطلة نهاية الأسبوع بأحسن الأحوال، ثم تأتي حالة القمر ووقت شروقه وغروبه لتختصر هذه النافذة إلى أسبوعين فقط خلال الشهر الميلادي، لأنه لا يمكننا التصوير بوجود القمر في السماء، طبعا هذا كله مع توفر السماء الصافية الخالية من الغيوم أو الضباب. علينا ملاحظة أن الصورة الواحدة تحتاج لليلة كاملة على الأقل، ومع أخذ كل هذه المتغيرات بالحسبان، لذلك فإن الإنتاجية لهذا النوع من التصوير منخفضة جداً بالمقارنة مع أنواع التصوير الأخرى، شخصياً لم أتمكن إلا من إخراج بضع صور في السنة، تتراوح بين 5 و10 صور لا أكثر.

5 – هل يلقى التصوير الفلكي الاهتمام الكافي في وطننا العربي عموما؟ وهل حصلت على دعم أو رعاية من جامعات او مؤسسات علمية بخصوص الصور التي تلتقطها، سواء دخل الوطن العربي او خارجه؟

أعتقد أن علوم الفلك والاكتشافات الفضائية تلاقي اهتماماً متزايداً بين الناس هذه الأيام، فالاكتشافات في هذا المجال أصبحت شبه يومية، من اكتشاف الكواكب خارج مجموعتنا الشمسية، والصور الرائعة لكوكب المشتري وزحل من قِبل مركبات ناسا، إلى تمكن العلماء من التقاط أمواج الجاذبية لحدث فلكي هائل حدث قبل مليار وثلاثمئة مليون سنة، هذه الأمواج عبارة عن تشوه في نسيج الزمكان ينتج من ارتطام أو التحام الأجرام فائقة الكتلة كالثقوب السوداء والنجوم النيوترونية، وهي ما تحدّث عنه آينشتاين قبل 100 سنة، نحن نعيش في فترة رائعة.

بالعودة إلى سؤالك، لا أعتقد أن التصوير الفلكي يلقى الاهتمام الكافي من المصورين في الوطن العربي لعدة أسباب، لعل أهمها هو التكلفة العالية لمعدات هذا النوع من التصوير، ومقدار الجهد والدراسة اللازمة حتى يتمكن المصور من التقاط أول صورة مقبولة نوعا ما، شخصياً تطلب مني الموضوع ما يزيد عن السنتين لالتقاط أول صورة مع انها لم تكن بهذه الجودة.

قلة الدعم على المستوى الرسمي والأكاديمي هو أيضا عامل آخر لا يقل أهمية عما سبق ذكره، إضافة إلى ندرة المجلات العلمية الناطقة باللغة العربية، وحتى على المستوى الفني والثقافي، تَطرُّق معارض التصوير المحلية والعربية لهذا النوع من التصوير يكاد يكون معدوماً، طبعاً انا أتكلم هنا عن التصوير الفلكي “Astrophotography” وليس تصوير درب التبانة بكاميرا وعدسة، ولذلك كل هذه الأسباب تنتج تدنٍ عام في اهتمام الناس بهذا النوع من التصوير، أتمنى أن يتغير هذا الوضع للأفضل.

6– كيف يمكن لمصور هاوي ممارسة التصوير الفلكي لكنه لا يتمكن من اقتناء تليسكوب او عدسة تيليفوتو او المعدات الاخرى التي يتطلبها هذا النوع من التصوير من التقاط صورة فلكية؟

لن أخفيكم القول، اقتناء كامل المعدات مكلف، ولكن هل الموضوع ميؤوس منه؟ حتما لا، سأتكلم عن نفسي وتجربتي الشخصية، عندما قررت الدخول مجال التصوير الفلكي لم أكن أملك قرش واحد زائد عن حاجتي وحاجة عائلتي لأتصرف به، ولكن بالإصرار تمكنت من توفير مبلغ بسيط بعد عدة أشهر مكنني من شراء كاميرا صغيرة مستعملة Canon 700D، وهذه كانت أول خطوة، الخطوة الثانية كانت التلسكوب، وبنفس الوتيرة تمكن من شراء تلسكوب صغير مستعمل ولكنه جيد، الاكسسوارات اللازمة لربط الكاميرا بالتلسكوب غير مكلفة كثيرة لذلك كانت هذه الخطوة سهلة نوعاً ما، ومع حامل كاميرا ثلاثي الأرجل أصبح بإمكاني تصوير القمر ومشاهدة كوكب المشتري على شاشة الكاميرا، طبعا لا يمكن إنكار مساعدة الأصدقاء بالمعلومات تارة وبإعارة المعدات تارة أخرى لتجربتها واكتشاف الإمكانيات المتاحة، ولكن الفكرة التي أحاول إيصالها هي أن لا شيء مستحيل مع التصميم، بإمكانكم فعل كل ما تريدون ولو رويداً رويداً وبالتدريج، عندما كانت زوجتي الغالية وداعمتي الأولى تقول لي: إن شاء الله ستمتلك كامل المعدات التي تحتاجها وتريدها وغداً لناظره قريب، كنت أنظر إليها ببسمة متهكمة وأقول في نفسي أنّى يكون هذا ومن أين؟

7 – في رأيي الصور الفلكية التي يلتقطها المصور والتي يكتشف فيها اسرار الكون وخباياه لها قيمة علمية وفنية من الصعب تثمينها، ماهي معايير تقييم الصورة الفلكية علمياً وفنياً؟

هناك الكثير من مجالات التصوير الفلكي ومن الصعب أن أشملها جميعها هنا، ولكن بإمكاني التكلم بعض الشيء عن تقييم صوري الفلكية فنياً وعلمياً وهو يعتمد على الكثير من العوامل، منها جودة التقاط الصورة ومعالجتها، وكمية التفاصيل وجودتها أو ما يسمى بالمعلومات ضمن الصورة، وأيضاً المجال الديناميكي للصورة أو بمعنى آخر أن يتمكن المصور من المحافظة على التفاصيل الساطعة جداً والخافتة جداً واضحة وغير مشبعة ودون الإضرار بالألوان. مع ملاحظة أن الهدف من صوري هو فنيّ بحت حتى هذه اللحظة، ولكن هذا لا يمنع أن أساهم علمياً لو أمكنني ذلك في المستقبل.

8 – من هم أبرز المصورين الذين يتصدرون قائمة التصوير الفلكي اليوم على مستوى العالم ممن تأثرت بهم وهل هناك اسماء عربية؟

هناك الكثير من المصورين العالميين الذين كانوا مصدر إلهام كبير بالنسبة لي وسأذكر لكم بعضهم، أولهم هو المصور الفلكي الفرنسي Nicolas Outters الذي تمكن بمعداته من اكتشاف وتصوير سديم جديد “Squid Nebula” لم يكن معروفاً من قبل، أماRogelio Bernal Andreo فقد تمكن من تجميع صورة لمجرة أندروميدا ومحيطها، وهي تعتبر عنصراً من أسهل العناصر بالنسبة للمصورين الهاوين، فهي ساطعة نسبياً وكبيرة، حيث أن حجمها في السماء من الطرف إلى الطرف يماثل سته أضعاف حجم القمر وهو بدر كامل، المميز في صورته هو أنها أظهرت تفاصيل نادرة لغيوم خافته جداً في محيط المجرة ولكن هذه الغيوم عملياً ضمن مجرتنا ولكنها تقع بيننا و بين مجرة أندروميدا، وأخيراً المصورة البريطانية Sara Wager التي تلتقط صورها المذهلة من حديقة بيتها الخلفية في إسبانيا، حيث فازت الكثير من صورها بـ APOD  “صورة اليوم الفلكية” في صفحة وكالة الفضاء الأمريكية (ناسا)

المشترك بين كل هؤلاء المصورين أنهم يلتقطون صورهم بمعداتهم الخاصة، والتي هي متوفرة للجميع، لذلك أنا مقتنع تماماً أن من جد وجد، يمكن لأي منا أن يصل للمستوى العالمي بالجهد والصبر والتدريب والممارسة.

9– هل تخضع الصور الفلكية الى برامج المعالجة، خصوصا ونحن نرى فيها هذه التلوينات الرائعة، فهل هي حقيقية او معدل عليها. وما هو الحد المسموح به في معالجتها؟

علينا مرة أخرى التمييز بين أنواع الصور الفلكية، فمجالها واسع بوسع مجال الطيف الكهرومغناطيسي، بينما المجال المرئي فهو صغير جداً، لو كنا نتحدث عن الصور التي تقع ضمن المجال المرئي، فالجواب هو نعم، هذه هي الألوان الحقيقية للصورة، هذا النوع من الصور يسمى LRGB، جميع صوري تقع تضمن هذا التصنيف، في ما عدا الصورة الأخيرة لسديم رأس الحصان وسديم الشعلة (2017) فقد أضفت مجال الهيدروجين ألفا للحصول على المزيد من التفاصيل الخافتة والساطعة وتحسين التباين ولكن دون المساس بالألوان، هذا النوع من الصور يسمى HaLRGB، مجال Ha هو مجال يقع خارج الطيف المرئي، بين اللون الأحمر والأشعة تحت الحمراء، وهو أحد المجالات التي تسمى بـ”الحزم الضيقة Narrow Band”، أكثرها انتشاراً هي هيدروجين ألفا و بيتا، كبريتII وأوكسيجينIII، استخدام هذه الحزم في التصوير الفلكي لا تعطي الألوان الحقيقة ولكن ذلك لا يعني أنها مزيفة، وإنما في هذه الحالة يتم تمثيل كل حزمة بلون معين لنتمكن من رؤية التفاصيل.

معالجة وإخراج الصور الفلكية ليس كمعالجة الصور الفوتوغرافية العادية وإنما يتم بعمليات معقدة وعلمية اعتماداً على المعلومات في الصورة وليس بشكل اعتباطي، وهذا يحتاج الكثير من الوقت والجهد، لنفترض أننا نتكلم عن صورة بتعريض إجمالي مدته 6 ساعات، ولو افترضنا أن مدة الصورة الواحدة 5 دقائق، فهذا يعني أن عدد الصور الملتقطة هو 72 صورة، يتم معالجة كافة الصور بما يسمى “Calibration Frames” أو صور المعايرة والهدف منها هو إزالة الضجيج الحراري والإلكتروني والتشوهات الضوئية، وبعد الانتهاء من المعايرة تبدأ مرحلة المعالجة وهي تتم على 3 مراحل بالنسبة لصور LRGB، المرحلة الأولى معالجة طبقة التفاصيل “Luminance” وهي عادة تكون بالأبيض والأسود، المرحلة الثانية هي معالجة RGB، يتم معالجة كل قناة على حدى في حالة الكاميرات أحادية اللون بينما يتم معالجة الألوان مجتمعة في حالة الكاميرا الملونة، المرحلة الثالثة والأخيرة هي دمج التفاصيل مع الألوان ومعالجتهما معاً، طبعا هذا الشرح هو الشكل المبسط جداً لعمليات المعالجة، هذه العمليات قد تستغرق أسابيعاً لإتمامها في بعض الأحيان.

10 – هل هناك حلم “فلكي” لم تحققه بعد، او صورة لسديم مازال عصي على التصوير؟

لا يزال أمامي الكثير في هذا المجال، لم التقط إلى جزء صغير مما يمكن تصويره بمعداتي الحالية، مع كل صورة جديدة التقطها، أتعلم أساليب إلتقاط ومعالجة جديدة، وبالتالي كل صورة جديدة تعتبر قفزة كبيرة إلى الأمام، والحمد لله بدأت صوري تلقى رواجاً على المستوى المحلي والعالمي، حيث حصلت على بعض الجوائز كصورة اليوم وصورة الشهر على مواقع التواصل الاجتماعي ومن ضمنها صفحتكم الكريمة، وفازت واحدة من صوري بجائزة في إحدى المعارض الدولية في المملكة العربية السعودية.

الخطوة التالية  أتمنى إن شاء الله، أن يتم اختيار إحدى صوري من قِبل موقع وكالة الفضاء الأمريكية ناسا كـ”صورة اليوم الفلكية”، وأن يتم نشر صوري في مجلة عالمية كـ National Geographic Magazine، علماً أن مجلة National Geographic العربية قد نشروا صورتي التي التقطتها لمجرة أندروميدا مرتين على صفحتها في مواقع التواصل الاجتماعية على فيسبوك وتويتر وانستغرام.

شكرا مرة اخرى  على هذاه المقابلة الشيقة والوقت الذي خصصته لنا. تقبل تمنياتنا بالتوفيق والنجاح الدائم بإذن الله.

https://goo.gl/nX5gcM

 

من روائع صوره


 

Horse head and Flame Nebula_2018

Omega Nebula

M31 Andromeda

M33 Triangulum Galaxy

M16 Eagle Nebula

M45 Pleiades

Rosette Nebula 2018

Rosette Nebula 2017

Soul Nebula

Trifid_Lagoon Nebula

 

:Equipment

Scope: Skywatcher Esprit Super APO 100m Imaging camera: Starlight Xpress SX694mono, Baader Ha, Sii, Oiii, LRGB filters guiding scope,  Skywatcher Equinox 66mm Guiding Camera: QHY5LII color Mount: Skywatcher AZ-EQ6+polemaster

    

 

عالم المجرات والسُدُم بعدسة المصور الفلكي أنس البني
اضغط هنا لأضافه تعليق

يجب ان تكون مسجلاً لكي تقوم بإضافة تعليق أدخل الان

أكتب تعليق

إلى الأعلى

Send this to a friend