نصائح

عشرة نقاط لبناء تكوين أفضل في التصوير الفوتوغرافي

عشرة نقاط لبناء تكوين أفضل في التصوير الفوتوغرافي

التكوين في الصورة الفوتوغرافية هو واحد من اهم أعمدة التصوير الفوتوغرافي  ويقصد به ترتيب العناصر المختلفة المراد تصويرها داخل الكادر بطريقة يجتمع فيها التوازن البصري والتناسق في توزيع العناصر والأيقاع بما يترك لدى المتلقي انطباعا مؤثرا وقويا. التكوين الجيد للصورة له عدة قواعد مرنة يجب التعامل معها بما يبرز رؤية المصور الابداعية ويدعم القيمة الجمالية للصورة و فيما يلي أبرز هذه القواعد:


1

نقطة الجذب أو التركيز

عشرة نقاط لبناء تكوين أفضل في التصوير الفوتوغرافي

لزيادة جودة الصور التي تنوي التقاطها لابد من أن تتأكد من أن الموضوع الرئيسي في الكادر قد تم وضعه بعناية بحيث يكون هو نقطة الجذب أوأكثر ما يلفت انتباه المشاهد دون غيره من عناصر الصورة، ويمكن القيام بذلك من خلال مجموعة متنوعة من الطرق الإبداعية والفنية والرمزية. مثلا الحجم واللون والشكل، وكيف يتناقض العنصر الرئيسي مع بقية العناصر الموجودة في الصورة، أو أختيار وضعه في المقدمة، أوفي الوسط أو في الخلفية، أوكيف يتم عزله عن باقي العناصر .


2

التوازن والترتيب

عشرة نقاط لبناء تكوين أفضل في التصوير الفوتوغرافي

ترتيب عناصرالصورة له تأثير مهم وفعال في المشاهد. فلا بد من تحقيق التوازن في الالوان والاضاءة وتوزيع العناصر داخل الكادر. وعندما نتحدث عن التوازن في الصورة فنحن نعني تركيب العناصر البصرية بطريقة مريحة ولافتة للبصر. فنحن جميعا شاهدنا صورا عائلية او للاصدقاء يكون فيها الموضوع في وسط الصورة وباقي العناصر تخلو من اي ترتيب سوى انها موجودة داخل الكادر. ان هذه الوضعية التقليدية تفتقد تماما الى التكوين المميز في وضع الكادر وربما نشاهد في اغلب هذا النوع من الصور ان هناك مساحة كبيرة فوق رؤوسهم تضعف من تكوين الصورة وتنسيق عناصرها. لاشك في ان المصور يحرص على الحصول على تكوين مختلف ومنظور ابداعي في عمله. وهذا المنظور يعتمد على الوضع الذي يختاره للكاميرا ساعة التقاط الصورة. ربما يناسبك كمصور ان تضعها بمستوى الارض لكي تصور طفلا او قطة، وفي مثل هذه الحالة تكون قد حصلت على منظور مختلف عما لو انك تحمل الكاميرا وتصور من اعلى  الى الاسفل. المنظور والتكوين في التصوير كما في اي فن آخر يعتمدان على رؤيتك الخاصة ورغبتك في نقل الصورة، وهما بالتأكيد يتطوران بالممارسة والدراسة والثقافة البصرية.


3

التباين

عشرة نقاط لبناء تكوين أفضل في التصوير الفوتوغرافي

التباين  في الاضاءة هو وسيلة أخرى لاضافة بعد مهم الى الصورة. والتباين يقصد به الاختلاف بين مناطق الضوء الشاحب ومناطق العتمة باقصى درجاتها في الصورة. والتعامل مع هذا العنصر بمهارة يساعدك على الحصول على عمق افضل او على صورة بجودة ثلاثية الابعاد وهذا واحد من اكبر التحديات امام المصور.  كما بامكانك ايضا استخدام التباين في الاشكال والاحجام التي من شأنها ان تضيف غموضا اكثر لصورك. فالاشكال الهندسية تخلق نوعا من الشد والتوتر الدرامي في الصورة وهذا له اثر عميق في جذب المشاهد والتوقف امام الصورة لقراءتها فنيا.


4

التأطير

عشرة نقاط لبناء تكوين أفضل في التصوير الفوتوغرافي

التأطير هو مفهوم فني مستعار من فن الرسم ويقصد به ان المصور يقوم بتوظيف الاطرالموجودة في محيطه للقطاته مثل الابواب، النوافذ، الاقواس وغيرها ضمن الكادر ليعزل الموضوع اكثر. والمفتاح الاساس في استخدام هذه الاطر هو ان تكون الاشكال والخطوط مختلفة وتقع ضمن الفوكس. وهذه التقنية تقود المشاهد مباشرة الى مايرغب المصور في التركيز عليه بدقة.


5

تغويش الخلفية

عشرة نقاط لبناء تكوين أفضل في التصوير الفوتوغرافي

بإمكان المصور ان يقوم بتغويش خلفية الصورة أو مقدمتها وهذه الميزة البصرية تعزز تكوين الصورة من خلال عزل الموضوع الرئيس عن كل ما يحيط به. وهذا يتحقق من خلال السيطرة على عمق الميدان الذي يتم التحكم به بوساطة فتحة العدسة والبعد البؤري بين الموضوع والعدسة. وللتمكن من هذه التقنية لابد من الممارسة الطويلة  للحصول على نتائج باهرة. ففتحات العدسات الواسعة بين 1.4 و 2.8 تعمل على تقليل عمق الميدان وكذلك العدسات ذات البعد البؤري الطويل.


6

إهتم بالتفاصيل

عشرة نقاط لبناء تكوين أفضل في التصوير الفوتوغرافي

التصوير الفوتوغرافي المتقن هو الذي يولي اهمية كبرى الى التفاصيل ويظهرها بدقة.  فكل تفصيل يمكن أن يضيف قيمة مختلفة لعملك ويعطي نتيجة افضل. فصورة زهرة مثلا تختلف تماما عندما تلتقطها صباحا مع قطرات الندى على نسيج وريقاتها. أو عندما تصور بورتريت، حاول استخدام اضاءة تظهر تفاصيل الابتسامة بشكل واضح على وجه الموديل. وها ما يعطي البورتريت قيمته خصوصا حينما نظهر الاحاسيس والمشاعر التي توحي بحكاية اللقطة ساعة التصوير.


7

قاعدة الأثلاث

عشرة نقاط لبناء تكوين أفضل في التصوير الفوتوغرافي

المقصود بقاعدة الأثلاث، وهي تقنية مستعارة ايضا من فن الرسم وبالامكان الخروج عليها وكسرها بعد اتقانها طبعا، هو تقسيم الفلم او الكادر الى ثلاثة خطوط عمودية واخرى افقية. حيث برهنت الدراسات  العلمية أن نقاط تقاطع الخطوط الداخلية الاربعة هي نقاط التركيز الاساسية التي تقع عليها العين البشرية عندما تشاهد عملا ضمن اطار سواء اكان لوحة او تصميما او صورة. ولذلك عندما تفكر في تكوين الصورة حاول ان تضع العنصر الرئيسي على  واحدة من هذه النقاط الاربعة لتحفز حركة العين. وهذه الوضعية تجعل من الخلفية في مستوى خارج التكوين ويتم التركيز على العنصر الرئيسي.


8

الاقتطاع

عشرة نقاط لبناء تكوين أفضل في التصوير الفوتوغرافي

من جماليات التصوير الرقمي في الوقت الحالي هي السهولة النسبية التي تمكنك من اجراء بعض التعديلات  بعد التقاط الصورة، وهو ماكان المصور يقوم به سابقا في الغرفة المعتمة. فبرامج المعالجة كالفوتوشوب وغيره،  وجدت لتسهل على المصور امكانية الحصول على نتائج جمالية افضل. والاقتطاع هو عملية اعادة تأطير الصورة بما يخدم تكوينها. فعندما نلتقط صورة ثم نلاحظ وجود عدد من المشتتات فيها على جوانب  الكادر او وجود مساحات تقلل التركيز عن العنصر الرئيسي، يمكننا ان نلجأ الى اقتطاع هذه العناصر الغير مرغوب فيها لكي نجذب الانتباه اكثر الى هذا العنصر. شاهد أفضل برامج تعديل الصور: أدوات تعديل يحتاجها كل مصور وكذلك أفضل تطبيقات تعديل الصور على الهواتف الذكية.


9

المنظور

 يقصد بالمنظور هي الطريقة التي يرى فيها المصور الاشياء ضمن اطار الكاميرا. فكل موضوع يمكن ان يكون له اكثر من منظور: عندما تصور بعدسة بمستوى النظر او من الاعلى او بمستوى الارض. وحينما تنوع في المنظور فأنك تغير موضع خط الافق في الصورة وكذلك ما يخلفه هذا من تأثير في المشاهد. فعندما تأخذ لقطة وتكون العدسة بمستوى الارض لكن بزاوية موجهة الى الاعلى  حتى تملآ الكادر بالموضوع، فأنه سيبدو اكثر قوة واكبر حجما مما لو كانت اللقطة بمستوى البصر. ولذلك ينصح دائما باختيار وضعيات مختلفة للكاميرا للحصول على منظور غير مألوف لعين البشر. كما ان التصوير من زاوية من الاعلى او ما يصلح على تسميته بعين الطير سيغير من ديناميكية التكوين في عملك.


10

البساطة

كلنا متفق ان ماقل ودل هوالمبدأ الأفضل والأكثر فاعلية في كثير من المجالات ولا نستثني منها التصوير. فالصور التي يكون فيها التكوين معقدا وصعبا لها نفس الاثر عندما نقرأ نصا من جمل مركبة ومعقدة ولا يسهل فهمها. فالبساطة التي ندعو لها هنا هي الابتعاد عن التعقيد والعناصر الفائضة عن الحاجة والتي تشتت المشاهد وتعقد فهمه لسياق العمل. بينما نجد ان التكوين المبسط يساعد على نقل الرسالة او القصد من الفكرة بأسلوب لا التواء فيه.


هذا الدرس مجاني ولا يسمح ببيعه بتاتا. وقد جمع محتواه عدد من المتطوعين من مصادر متعددة حرة وليس مسنداً بأسم اي كاتب او مصور عربي ولا يراد منه اشهار مصور معين بل الغرض منه منفعه المصورين العرب فقط، واتاحة لهم فرصة التعلم بدون مقابل ، نظراً لظروف البلاد العربية. كل درس قابل للتطوير والتصحيح وبأمكان اي شخص التواصل معنا لكتابة درس او تصحيح درس معين طالما كانت الغاية منه هي تعميم الفائدة.

إلى الأعلى

Send this to a friend